Yahoo!

Alice au pays des Merveilles

كتبها رابح حمودة ، في 25 سبتمبر 2010 الساعة: 21:44 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رابح حمودة في مشهد من مسلسل (الوهم) إنتاج التلفزة الجزائرية2006

كتبها رابح حمودة ، في 2 مارس 2008 الساعة: 16:43 م

  

مشهد عن البيروقراطية في العالم العربي

من مسلسل الوهم إنتاج التلفزيون الجزائري سنة 2006

المشهد من بطولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد صبحي

كتبها رابح حمودة ، في 30 يناير 2008 الساعة: 10:59 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملوك الطوائف

كتبها رابح حمودة ، في 28 يناير 2008 الساعة: 17:57 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء فيلم عمارة يعقوبيان بين الشرف الرفيع والتنازلات المتواصلة

كتبها رابح حمودة ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 17:59 م

   

 

 يمكن لمشاهد فيلم " عمارة يعقوبان " أن يذهب إليه خالي الوفاض ،أو مسلحا بقراءة مسبقة للرواية كما فعلت ،وفي الحالة الأولى يستقبل فيضا كبيرا من الصور واللقطات والأحداث والمشاهد ، عبر ساعتين و 45 دقيقة ، وما عليه إلا أن يستمتع بما يرى أو ربما " يتنكد " أو يحوقل " كما فعل الكثيرون ،ثم عليه أن يربط المشاهد الفسيفسائية الطابع معا ليخرج بالقصة الكاملة ، ودلالاتها ، وما تحمله من جماليات بصرية ، وكيف قام كل ممثل بدوره ، وما وراء هذا الدور من خطاب واضح أو مبطن  ، أما بالنسبة للحالة الثانية التي أمثلها ، فهي قدومه إلى الفيلم وفي ذاكرته شخصيات الرواية وتفاصيلها التي أبدعها الكاتب علا ء الأسواني في صفحات كثيرة ، تضمنت تقديم المتعة والمعرفة معا ، وأيضا الحكايات الفرعية والرئيسية ، ولهذا فإن القدوم لمشاهدة الفيلم مدججا بقراءة مسبقة للرواية سيكون له سلبيات وفوائد في الآن نفسه ، فأول ما قمت به مثلا هو المقارنة بين الشخصيات السينمائية التي تناولها الفيلم ، وبين التي وردت في الرواية ،وأين أبدع المخرج مروان حامد وأين أسقط بعض الشخصيات أو أهمل جوانب منها ،وإلى أي مدى نجح في التعبير عن زخم العمل الأدبي من خلال الكاميرا ، وعلى أي حال فإنني لن أتورط هنا بالدخول في عقد هذه المقارنة ، وليس هنا مقامها ، ولكنها تمت في داخلي حين كنت أتابع عرض الفيلم ،ولعل من الواضح لأي من حضر عرض  الفيلم تلك المشاهد الكثيرة ذات البعد الجنسي إن إيحاءا أو صراحة ، بالقول أو الفعل، وليس الأمر مقتصرا على العلاقة الطبيعية بين الرجل أو المرأة ,وإنما ثمة حصة للرجال المثليين، وربما من هنا يبدو الفيلم من أجرأ الأفلام المصرية التي تناولت مثل هذه المواضيع , وعبرت عنها بمثل هذه الصراحة والوضوح .

فسيفساء لشخصيات مضطربة

ربما يجدر قبل الدخول في التفاصيل الدقيقة لبعض جوانب الفيلم أن أمر على حكايته بشيء من الاختصار حتى تتوضح لمن لم يشاهده أو  يقرأ الرواية، إذ أن هذا العمل أثار الكثير من الضجة حوله منذ صدرت الرواية أصلا ، فالبعض عدها تساهم في تشويه صورة مصر فهي تنتقد الكثير من الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية هناك،ومدى ما وصل إليه الفساد في الطبقة الحاكمة أو المحكومة ،وهذا الانتقاد يجيء أحيانا صريحا من ( الراوي العليم ) أو من الشخصيات التي تعاني كل واحدة منها أزمة ما ,ويبدأ الفيلم من خلال صور بالأبيض والأسود ، بعضها وثائقي أو درامي  عن عمارة يعقوبيان الواقعة في أحد شوارع القاهرة المعروفة ,وثمة من يروي بأنه أسسها الخواجة يعقوبيان الأرمني عام 1937 وكانت عمارة مخلوطة تضم سكانا من ديانات وأعراق مختلفة. لكنهم من ذوي الطبقة فوق الوسطى والعليا ،ويشدد الفيلم الذي كتب نصه السينمائي وحيد حامد على أن الحياة انذاك كانت جميلة ، ويحمّل الضباط الذين قاموا بثورة 23 يوليو 1952 على النظام الملكي مسؤولية ما يعتبره فوضى وقبحا حيث كانت الشقة التي تخلو بموت صاحبها الاجنبي يخطفها ضابط من ضباط الجيش ،واستطاع الضباط الريفيون غالبا أن ينقلوا ثقافتهم الى البناية شيئا فشيئا ، ثم تحول سطحها الى حي عشوائي للطبقة الفقيرة حيث تكتظ غرفهم ، وأعمالهم اليومية بل لجأ بعضهم إلى تربية الطيور وفتح مشغل خياطة أيضا ..!

أما الزمان الذي تجري فيه الأحداث فهو في العام 1995,وتقودنا أحداث الفيلم إلى التعرف على الشخصيات المتشابكة المصائر للذين يقطنون في العمارة ،فهنا أولا

زكي باشا الدسوقي ( يقوم بدوره عادل إمام ) وهو ابن أحد الباشوات الذي كان لوالده العز والثراء في العصرالملكي ، ثم جاءت ثورة الضباط  فقضت على طموحاته ،ويعيش الدسوقي حياة عزوبية مزمنة ,وهمه مطاردة النساء والبحث عن المتع في الشراب والرفقة اللطيفة , وهناك الحاج عزام ( يقوم بدوره نور الشريف ) وهو رجل وصل إلى الثراءوالجاه بطرق ملتوية إذ كان ماسح أحذية ،وهواليوم من كبار التجار في مصر بل وعضو في البرلمان أيضا ، ولديه زوجة ثانية استأجر لها شقة في العمارة ،وهناك ابن بواب العمارة طه الشاذلي الذي كان يطمح لأن يصبح ضابط أمن ،لكنه رفض من قبل اللجنة لعمل والده ، وقد أصبح معارضا إسلاميا للدولة بل ومتشددا يستخدم السلاح

ضدها ، أما الدور الأجرأ في الفيلم فقد أخذه خالد الصاوي الذي أدى من خلاله شخصية الصحفي حاتم رشيد ، المخنث الذي يصطاد زبائنه من الجنود الريفيين الذين يؤدون خدمتهم في القاهرة ،وهناك شخصيات أخرى ليست ثانوية في السياق الروائي ولكنها كذلك في الفيلم مثل مدبر شقة زكي الدسوقي وخادمه المطيع ملاك وشقيقه الخياط ومؤامراتهما المستمرة,والرجل الأخطر كمال الفولي الذي ينوب على الكبار السريين في الدولة لعقد الصفقات وإتمام المعاملات وجلب الفلوس والتوكيلات ..!

وعلى أية حال لن أمر على هذه الشخصيات هنا إلا في سياق علاقاتها مع النساء ،حتى يتحدد الموضوع لأن كل واحد من هذه الشخصيات يحتاج دراسة منفصلة ,وتحليلا مستفيضا ، إضافة إلى القضايا السياسية البالغة الأهمية التي تم تناولها في الفيلم ،وتلك العلاقة التي انكسرت بين المواطن وبلده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

300عندما يصبح التاريخ لعبة كمبيوترسينمائي

كتبها رابح حمودة ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 17:13 م

حكاية تاريخية وتقنيات متطورة

اختار المخرج سنايدر أن ينطلق من سلسلة كتب الرسوم الكارتونية للفتيان للكاتب فرانك ميللر ليعيد انتاجها سينمائيا ، وهناك تجربة سابقة لمخرج آخر هو روبرت رودريغز في فيلم " مدينة الخطيئة " Sin City عام 2005 ، وكان بالأبيض والأسود مع توظيف التقنيات الكمبيوترية المذهلة ، ولكن سنايدر يختار دون تردد قصة تنسجم مع الأجواء المشحونة حاليا ضد إيران ، حيث يعود إلى الغزوة الفارسية الشهيرة لأرض اليونان واسبارطة عام 480 ق . م أي قبل 2500 عام تقريبا ،

بقيادة أحشوريُش (ابن داريوس الأول) ملك الفرس الأخمينيين،وبالطبع فإن التاريخ معرض هنا للسطو عليه وتحويله لصالح الدلالات السياسية الحالية ، وهذا ما سأمر عليه لاحقا ، المهم أن رواي الأحداث هنا يحدثنا عن الطريقة التي كان الاسبارطيون ينشؤون فيها جنودهم ،وأولها أن الطفل المريض أو الذي به أي إعاقة كان يرمى من فوق شاهق ليموت ، وأما الباقون فيدربون بقسوة ليكونوا جنودا لا يعرفون الرحمة ، ويشمل هذا الأمر إرسال الفتى إلى الطبيعة الموحشة ليقاسي طقسها وحيوانتها المفترسة فإن عاد تم الاحتفال به ليكون جنديا بامتياز ، وهنا نتعرف على الملك الاسبارطي  ليونيداس " الممثل جيرارد بتلر " الذي يقرر وحيدا أن يواجه غزوة الفرس لبلاده ب( 300 ) من خيرة جنوده ، وهو يقتل أول الأمر مبعوث أحشوريش والوفد المرافق له رافضا عرضهم في الاستسلام ، ويرفض مقترحات 

” ————————————————————-

 " 300   " يحشد الكثير من الأكاذيب بتقنيات كمبيوترية مذهلة

  

لم يعد ممكنا أن تنطلي على مشاهدي الأفلام براءة صانعيها ورغبتهم في تقديم كل جديد وممتع ،وعدم دس السم في الدسم ،  فها هي  السينما الهوليوودية تتابع دورها في دعم السياسيين في قراراتهم المنوي اتخاذها ضد بلد ما أو حضارة ما ،موظفة كل إمكانياتها التقنية المذهلة لتشويه ( الآخر ) الذي لا يرغب أن يخضع لأميركا أو حتى لا يتفق مع سياساتها ، وفيلم " 300 " للمخرج زاك سنايدر آخر مثال على ذلك إذ ينفخ في نار الحرب ضد " إيران " التي تبدو ذات تراث " همجي "ضد الغرب " المتحضر "  ولو كان ذلك قبل ألفي عام أو يزيد…!

مستشار مجلس النواب  ثيرون " دومينك ويست " أيضا ، ويذهب لمواجهة جيش الفرس الجرار عند بوابة الحجيم ، ونرى أول الأمر كيف تكسرت سفن أحشوريش في البحر بفعل " آلهة اليونان والاسبارطيين " كما يعتقدون ، ولكن هذه السفن جزء ضئيل من أسطول ضخم وصل إلى الشاطىء وبدأ استعداده لاحتلال اليونان واسبارطة ما لم يستسلموا ، والفيلم بعد ذلك يتحول إلى استعراض لفنون القتال بين هؤلاء الحفنة من الاسبارطيين الشجعان ومئات الآلاف من الفرس ومن يساندهم من " قوى الشر " مثل المسوخ والرجال الخالدون ،والخرتيت الضخم ، والفيلة الخرافية بمن عليها ،والفرسان ، والرماة الذين يحولون بأسهمهم ضياء الشمس إلى عتمة ، ولكن هيهات إذ لا يقدر أحد على القضاء على رجال ليونيداس ، ورغم من مات منهم نظل نسمع الرواي حتى النهاية وهو يصفهم بالثلامائة وكأنه نسي أن يحسب من مات منهم ومن بقي ..!

الفيلم هنا يحتفي بفن القت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنة الأن

كتبها رابح حمودة ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 16:54 م

 

 

تنساب كاميرا هاني أبو أسعد دون فذلكة لتأخذنا في رحلة يوم من حياة شابين فلسطينيين عاديين، يعملان في ورشة ميكانيك، منتميين سراً لإحدى الفصائل الفلسطينية المسلحة التي تقوم بعمليات استشهادية في العمق الإسرائيلي، ويقع عليهما الاختيار للقيام بإحدى هذه العمليات، يبدو هذا الفصيل ربما بشكل مقصود مزيجاً من كافة أنواع الفصائل المسلحة، فالقادة ملتحون بينما لا يبرز الشكل العقائدي بشكل كاف بالدرجة التي نراها عند حماس مثلاً، فالمعالجة تبدو سطحية أحياناً ومعممة أحياناً أخرى لتشمل كافة المجموعات ممثلة في هذه المجموعة، يحاول الفيلم إضفاء واقعية شديدة على الأحداث بالكاميرا الهادئة وطغيان أصوات الحياة الاعتيادية كصوت طرق الصحون أثناء غسلها وأصوات السوق والسيارات، حتى قصة الحب تأتي حقيقية دون تصنع واعتيادية بالنظرات العابرة والأحاديث العامة وبطريقة تغوص في الواقع بدرجة مدهشة.

أماكن التصوير واقعية بامتياز، والإضاءة طبيعية في أغلب مشاهد الفيلم، والملابس والاكسسوارات بل والسيارات منطقية ومقنعة جداً، وجاء أداء الممثلين سلساً ومؤثراً وإن شابه بعض التصنع بسبب نقص الخبرة الواضح، ولكن الحس الطبيعي ظل مسيطراً، حتى التبريرات لنقاط ضعف الفيلم جاءت ذكية، مثل كون المخرج استعان بممثلة مغربية، وبرر ذلك في الفيلم بكونها عاشت في المغرب طويلاً وجعل سعيد يسخر من لهجتها، ولفت انتباهي الكثير من لمسات الواقعية، كطلب سائق التكسي من سعيد إعادة إغلاق الباب، وتعثر سعيد في مشهد آخر، غابت الموسيقى كثيراً ولم نشعر بها ولكننا لم نشعر بغيابها كذلك مما يؤكد صدق وسلاسة الفيلم.


يمضي الفيلم قبل كل شيء إلى الدوافع، وهنا يأتي غياب البعد العقائدي في هذه الدوافع منتقداً، وتأتي التبريرات وطنية بالمعنى الأيديولوجي، وهنا يدخل خطاب فيه بعض الوعظية والمباشرة، في نقاشات تتحدث عن طبيعة الصراع وتطرح وجهات النظر الفلسطينية حوله بطريقة لا تخلو من الذكاء رغم مباشرتها، فالشاب الأول "سعيد" نجد دافعه يتمثل في رد الاعتبار والتعويض كون والده كان عميلاً ويسوق بعض التبريرات لهذه الفئة من المجتمع الفلسطيني، ودافعه الآخر يتمثل في كونها الطريقة الوحيدة للمقاومة، حيث لا بديل في واقعه المؤلم عن هذه الطريقة، بينما نجد الشاب الآخر "خالد" يفقد عمله في ورشة الميكانيك في نفس اليوم، ولا نجده على الرغم من حماسته وقناع الاندفاع الذي يرتديه يملك دوافع مقنعة لما ينوي أن يفعله، على عكس "سعيد" الذي يملك قناعات واضحة على الرغم من تردده.

يأتي دور "سهى" ابنة أبو عزام القائد الوطني، ليمثل الجيل الثاني المخالف لقناعات آبائه، حيث تنحاز للخيارات التي تراها أكثر عقلانية، وتحسب ميزان القوى، وتتحدث بلغة بعيدة عن القناعات التي تؤدي بالشاب الفلسطيني إلى قتل نفسه،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هاري بوترالأسطورة

كتبها رابح حمودة ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 20:43 م

 دانيال رادكليف الممثل الرئيسي في الفيلم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 id="453" title="" alt="" src="http://i3.makcdn.com/userFiles/h/a/hamoudahome/images/453.jpg" />

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور متحركة

كتبها رابح حمودة ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 02:11 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر الكاميرا

كتبها رابح حمودة ، في 16 يونيو 2007 الساعة: 04:58 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نانسي ليزا

كتبها رابح حمودة ، في 16 يونيو 2007 الساعة: 04:44 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد من مسرحية حمام بغدادي لجواد الأسدي وتمثيل كل من الممثلين الكبيرين فايز قزق ونضال سيجري

كتبها رابح حمودة ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 06:46 ص

 

 

.

0

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفيشات سينمائية

كتبها رابح حمودة ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 03:59 ص

تشكيلة رائعة للأفيشات السينمائية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاتم علي خليفة العقاد المنتظر

كتبها رابح حمودة ، في 4 يونيو 2007 الساعة: 07:03 ص

ربما تستغربون هذا لكن من يرى أعمال حاتم علي يرى فيهاالأصالة والتمسك بالقيم الحضارية التي أتى بها الإسلام للعالم أخرها سلسلة الأندلس العظيمة فمن الناصرصلاح الدين الأيوبي إلى صقر قريش عبدالرحمن الداخل إلى  ربيع قرطبةالمنصوربن أبي عامر إلى ملوك الطوائف إلى عمله المنتظرأخرأيام الأندلس ليكون بدلك إسقاطا متكاملا على واقعنا الحالي بحلوه ومره فحاتم علي أخرج للقضية الفلسطينية بشكل تلفزيوني برؤية سينمائية رائعة لم يسبقه إليها أحد في التغريبة الفلسطينية 

 كما لا ننسى الشاعروالكاتب المتميزالدكتوروليد سيف الذي كان حقا متميزا في تشخيصه لكل مراحل التاريخ العربي الإسلامي   

 

 

 

 

 

 

 

 

حاتم علي ونظرة مستقبلية

 

 

 

مشاهد من مسلسل الناصر صلاح الدين إنتاج2001

 

 

 

 

 

 

 

مشاهد من مسلسل صقر قريش عبدالرحمن الدخل إنتاج 2003  

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــوم رائع للممثل العالمي عمرالشريف

كتبها رابح حمودة ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 21:35 م

 

                                           

 

عمر الشريف يسعى لتجسيد شخصية الملا مصطفى البرزاني

          

 

  عمرالشريف رجل سياسي بطبعه

                         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفيش غوانتنامو

كتبها رابح حمودة ، في 12 يناير 2007 الساعة: 17:47 م

فيلم غوانتانامو أثارضجة عند عرضه في دور السينما

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن فلسطين

كتبها رابح حمودة ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 07:25 ص

————————————————————-

 

 " باب الشمس " ليسري نصرالله وإلياس خوري

 حكاية عشق خرافية تستعيد مأساة فلسطين وترحيل أهلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاجر البندقية

كتبها رابح حمودة ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 07:22 ص

————————————————————-

 

 

" تاجر البندقية " لشكسبير

 

اقتناص سينمائي موفق لشيلوك المرابي بعيدا عن رتابة المسرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن فيلم ليلة سقوط بغداد

كتبها رابح حمودة ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 07:17 ص

————————————————————-

 

فيلم" ليلة سقوط بغداد "

 

 ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحارس لمايكل دوغلاس

كتبها رابح حمودة ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 07:11 ص

————————————————————-

 

 

" الحارس" لمايكل دوغلاس

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي